الرئيسية » محليات » سمو ولي العهد يشمل برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت للدفعة الـ48

سمو ولي العهد يشمل برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت للدفعة الـ48

0B1A9D17-05B0-4EFD-A5A3-2DD31BDE7560

شمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برعايته وحضوره حفل جامعة الكويت السنوي الموحد للخريجين، حيث استقبل سموه بكل حفاوة وترحيب من قبل اللجنة العليا للاستقبال برئاسة وزير التربية وزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د. حامد العازمي، ومدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري، وأمين عام الجامعة الدكتور مثنى طالب الرفاعي، ونواب المدير، والأمناء المساعدون.
وشهد الحفل عيسى الكندري رئيس مجلس الأمة بالإنابة، ومعالي الوزراء، وكبار الشيوخ، وجمع غفير من أهالي الخريجين.
بدأ الحفل بالسلام الوطني، ثم تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، ثم ألقى سمو راعي الحفل الشيخ نواف الأحمد ولي العهد، كلمة قال فيها: “بسم الله الرحمن الرحيم -الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، أيها الحفل الكريم: أبناؤنا وبناتنا الخريجون الأعزاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في رحاب جامعة الكويت العريقة وأنا أتحدث إليكم اليوم، فإنني أشعر بسعادة كبيرة لمشاركتكم الاحتفاء بتخرج دفعة جديدة من الخريجين والخريجات للعام الجامعي 2017 /2018. كما يشرفني أن أنقل لكم أطيب التحيات وصادق التهاني من لدن المقام السامي لصاحب السمو أمير البلاد مقرونة بخالص الأماني لكم بالمزيد من التوفيق والسداد”.
وأضاف سموه قائلا: “في هذا اليوم البهيج ونحن نزف كوكبة جديدة من خريجي الجامعة مقدرين تحملهم المسئولية طوال سنوات من الجهد والعناء قضوها على مقاعد الدراسة مثابرين لينهلوا من ينابيع العلم لتحقيق أهدافهم المنشودة وطموحات وآمال ذويهم ووطنهم”.

طاقات شبابية
وأضاف سموه قائلا:” أبناؤنا وبناتنا الخريجون والخريجات، يسعدنا أن نبارك لكم هذا النجاح فإنه يطيب لنا أن نقدم تحية إجلال وتقدير إلى أولياء الأمور الكرام الأيدي الحانية التي ذللت الصعاب وهيأت المناخ الملائم لأبنائنا طوال هذه السنين، فهم من رعوا النبت كي ينمو وينضر واليوم يحصدون ثمار ما غرسوا فهنيئاً لنا جميعاً بهذا الحصاد الطيب”.
وأضاف سموه: “الحفل الكريم.. في هذا الصدد فإنه يجدر بنا الإشادة ببالغ العرفان لكل من ساهموا في هذا الإنجاز وبذلوا الجهود لأجل أن يثروا الكويت بهذه الطاقات الشبابية كي يشاركوا في النهضة التنموية التي تشهدها البلاد ويسرنا في هذا المقام أن نتوجه بعميق الشكر إلى معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الأستاذ الدكتور حامد العازمي، وإلى الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري مدير الجامعة وإلى جميع الأخوة الكرام أعضاء هيئة التدريس”.
وتابع سموه قائلا:” أبنائي وبناتي الأعزاء لا ريب أن الوطن لم يدخر وسعاً في سبيل توفير كافة الإمكانات وها أنتم اليوم تقفون على أعتاب المرحلة الأولى من الحياة العملية، فاجعلوا وطنكم نصب أعينكم وابذلوا قصارى جهدكم بسواعدكم الفتية وعقولكم المستنيرة لتشاركوا في التنمية والبناء متسلحين بالعلم والمعرفة والتي أصبحت متاحة عبر وسائل الاتصال الحديثة، فخذوا منها ما يتناسب مع مجتمعنا وحصنوا أنفسكم ضد كل ما يتنافى مع أخلاقنا الحميدة، وتقاليدنا الأصيلة التي ورثناها عن الآباء والأجداد، واجعلوا الوسطية والاعتدال تنير لكم الدروب وترشدكم إلى طريق الصواب”.
وختم سموه قائلا: “أجدد التهاني لأبنائي وبناتي الأعزاء داعياً المولى سبحانه وتعالى أن يهيئ لهم من أمرهم رشداً، وأن يوفقهم ويسدد على دروب الخير خطاهم ولكويتنا الحبيبة دوام الأمن والطمأنينة والمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه ذخراً للبلاد وقائداً للعمل الإنساني، وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

قطف الثمار
بدوره، قال وزير التربية وزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الأستاذ الدكتور حامد العازمي: “إن تشريفكم لنا برعايتكم السنوية لهذا الحفل يضاعف روح البهجة في نفوسنا جميعاً، ويزيدنا بحضوركم الكريم فرحاً، ويخلع على حفلنا ثوباً من التشريف والتكريم لا يعادله شرف ولا يدانيه تكريم، وتلك – سمو ولي العهد – سنة محمودة قد دأبتم على التزامها رغم ازدحام وقتكم الثمين بالمهام الجسام والمسؤوليات العظام، فاقتطعتم من نفيس وقتكم وشريف اهتمامكم ما تشاركون به أبناءكم الخريجين وبناتكم الخريجات فرحتهم بالنجاح والتخرج، إيماناً منكم – رعاكم الله – بأن خير استثمار للوطن ما كان في تنمية عقول شبيبته، ليجني من صقل قرائحهم بالتثقيف والتعليم جيلاً نابهاً مسلحاً بالمعرفة ومحصناً بالإيمان ومتزيناً بالأدب”.
وتابع د. العازمي قائلاً: “إن جامعة الكويت تشهد اليوم بفضل الله قطف ثمار رعايتها الحثيثة لأبنائها الطلاب وبناتها الطالبات في مسيرة تعليمهم الجامعي فهي في حفلها هذا تقدم للوطن كوكبة منتخبة من الخريجين الأكفاء في شتى التخصصات والمجالات ممن أمضوا زهرة عمرهم في التعلم والتحصيل والجد والاجتهاد، وها هم اليوم يجنون ثمار كدَهم ويظفرون بحصيلة صبرهم التي امتدت مسيرته قريباً من عقدين من الزمان منذ ابتدأوا خطواتهم الأولى في دروب التعلم مع نعومة أظفارهم، وتوجوا مسيرتهم بهذه الخاتمة السعيدة التي تغمر بالفرحة قلوبنا قبل قلوبهم”.
وأضاف قائلاً: “إن الجامعة بيئة ورسالة وموطن للابتكار والإبداع ومشعل للمعرفة في ركب الحضارة الإنسانية، والتزاماً بهذا المفهوم تضع جامعة الكويت – هذه الجامعة العريقة، والمؤسسة الأكاديمية الرائدة بكل المقاييس – أولى اهتماماتها ونصب أعينها بناء الإنسان المحصن بقيم العلم والمعرفة، مما يحفز طاقات أبنائنا وبناتنا الطلبة بالتفكير الإبداعي، ويعزز لديهم الثقة بالنفس وروح الابتكار، ويكسبهم المهارات التي يحتاجونها للتأقلم، واستيعاب المتغيرات المستمرة في عالم يتطور، ويتغير بسرعة فائقة في ظل التطور التكنولوجي والمعرفي الهائل والمستمر في عالمنا المعاصر”.
وأردف د. العازمي، قائلا: “إن جامعة الكويت، وهي تنتظر إلى المستقل باستبشار وتفاؤل، تزف بفلذات أكبادها ليشاركوا بقوة وتصميم في معترك الحياة، بعد أن تسلحوا بسلاح العلم والإيمان، وبما اكتسبوه طيلة رحلتهم الدراسية للتشرف بخدمة الوطن، فهنيئاً للوطن بهم، وهنيئاً لهم بهذا الوطن المعطاء وبقيادته الرشيدة، التي بذلت ومازالت كل غالٍ ونفيس لتهيئتكم لهذه المراحل المتقدمة من حياتكم العلمية والعملية”.
وفي ختام كلمته توجه د. العازمي لأبنائه وبناته الخريجين والخريجات مهنئا إياهم بما حققوه من نجاح، قائلا:” ها أنتم اليوم تفرحون بإنجازكم الذي طال انتظاركم له وبذلتم في سبيله الكثير من الجهد والعرق، وحق لكم أن تفرحوا ولنا أن نشارككم فرحتكم الجميلة. وتذكروا أن مسيرة الكفاح لا تعرف في قاموسها الفتور ولا السكون، فأنتم وإن غادرتم قاعات المحاضرات وردهات الجامعة، إلا أنكم مستمرون – كما يؤمل وطنكم – في توظيف خبراتكم العلمية ومهاراتكم التدريبية، وتنمية رصيدكم المعرفي بما يحقق لكويتنا الرفعة والسناء، ويضيف إلى سجل إنجازاتكم الكثير والكثير، فما التخرج من الجامعة إلا الصفحة الأولى من السفر المبارك، والتي ستتلوها صفحات إنجازاتكم الناجحة ومشاريع عملكم الموفقة تباعاً”.
من جانبه قال مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري: يسعدني ويشرفني باسم الأسرة الجامعية هيئة تدريسية وطلبة وعاملين أن أرحب بسمو الشيخ نواف الأحمد ولي العهد، في رحاب جامعة الكويت كما أتقدم إلى سموكم بخالص الشكر والتقدير على كريم رعايتكم لهذا الحفل الموحد لتكريم أبنائكم الخريجين والخريجات، والتي تأتي حرصا من سموكم على تشجيع أبنائكم الخريجين وامتدادا أبويا نبيلا لاهتمام سموكم بهم، واستكمالا لاهتمام حضرة صاحب السمو أمير البلاد بأبنائه الذين يكرمهم كل عام”.
“كما يسعدني في هذا المقام الترحيب بجميع ضيوف الجامعة الكرام، ويسرنا أن يلتقي هذا الجمع الطيب من الشخصيات في رحاب الجامعة ليشاركوننا فرحتنا في هذا اليوم في تكريم الخريجين، فلجميع الحاضرين أقول لكم شكرا على حضوركم، وجزاكم الله كل خير”.
وتابع قائلا: “إن الجامعة لتفخر وتعتز برفدها المجتمع بهذه الدفعة الجديدة من خريجيها بعد أن أنهوا سنوات تحصيلهم الدراسي في مختلف كلياتها، معززين بقوة العلم والمعرفة، وهذا تتويج للعمل الجليل الذي تحمله الجامعة على عاتقها منذ افتتاحها.
إن جامعة الكويت ومنذ افتتاحها وهي مشعل ينير طريق تقدم بلدنا، تقوم بإثراء المعرفة، وإعداد الكفاءات البشرية وتنشئتها علميا وفكريا وثقافيا تحت إشراف أساتذة أجلاء سعيا إلى سد حاجات المجتمع وإثرائه في جميع المجالات الحيوية، وما ترونه اليوم أمامكم من خريجين هو نتاج الجهود التي تبذلها الجامعة في خدمة الوطن والسعي في رقيه وتقدمه”.
وأضاف د. الأنصاري قائلا: “إن جامعة الكويت تبذل قصارى جهدها لتطوير برامجها الدراسية، وأنشطتها الأكاديمية والبحثية والإدارية ومواكبة التطورات العالمية، وربط مسارها بقضايا المجتمع واحتياجاته. وقد حققت الجامعة العديد من الإنجازات منها: نشر الكتب والبحوث العلمية في مجلات علمية عالمية، إعداد واعتماد الخطة الاستراتيجية للجامعة 2018/2022، تطوير الهيكل التنظيمي والإداري، وقد حصل العديد من أعضاء هيئة التدريس على جوائز عالمية وجوائز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وجوائز الدولة التشجيعية وغيرها من جوائز البحث والتدريس المتميز، كما تم تحديث وتطوير العديد من البرامج الأكاديمية حسب المعايير العالمية، وتم طرح العديد من برامج الماجستير الجديدة في مختلف التخصصات العلمية”.

شاهد أيضاً

20190720173736459

خرّيجات الجغرافيا إلى العمل الإداري للتخلص من الفائض

أعلن مصدر تربوي، أن وزارة التربية بدأت جدياً بالتخلص من فائض المعلمين الجدد، في بعض …

اترك رد