مدير أصول يحذِّر: «وول ستريت» قد تهبط 40%

31450027

قد يكون تقلُّب أسعار الفائدة حافزا حقيقيا للأسهم الأميركية، لكن ربما يكون المستثمرون غير مستعدين للتعامل مع الانخفاضات الحادة التي ستتبع ذلك، فمن المتوقع هبوط الأسهم بنسبة تتراوح بين %30 و%40 بمرور الوقت، وفقًا لأحد مديري الأصول.
وقال المدير التنفيذي لشركة «توروس ويلث أدفيزورز» لإدارة الأصول راينر مايكل بريس: «سأستخدم أفضل كلمة واقعية لوصف الأمر، لا تنسوا أننا في مرحلة متأخرة من الدورة، الجميع كان مرتبطا بشراء الديون، كانت هذه هي الاستراتيجية الصحيحة».
وأوضح أن هناك علامات على إمكانية إعادة التكيف في أسواق الدخل الثابت التي من المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع تكلفة رأس المال مع مرور الوقت، مشيراً إلى أن البيئة التي فيها حافز مالي قد تصبح تضخمية.
وتابع: ان ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى %3 يعد إشارة لإعادة تسعير في السوق المالية العالمية، ويشعر المستثمرون بالقلق من أن الزيادة في عائدات السندات قد تؤدي إلى تصحيح في الأسهم وديون الشركات.
وأضاف: قد يفقد المستثمرون أعصابهم إذا ما تباطأت بعض أجزاء الاقتصاد الأميركي في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الفائدة، التي تشكل تحديًا كبيرًا للشركات المثقلة بقدر هائل من الديون.
وتراجعت الأسهم العالمية الإثنين الماضي إثر ارتفاع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قرب %3، والذي بلغته آخر مرة قبل 4 سنوات من الآن، الأمر الذي أثار مخاوف واهتمام المحللين والمتداولين.
وقالت «رويترز»: «إن هذا المستوى أثار في السابق اضطرابات قوية في السوق وأضعف شهية المستثمرين للمخاطرة، كما أنه جاء قبل وقت قصير من انهيار أسعار النفط، مع ذلك يرى بعض قادة مجتمع الاستثمار أنه ليس سوى رقم».
من جانبه، قال مدير الأصول لدى «بولار كابيتال بارتنرز» بن روغوف: «إن القلق الحقيقي سيكون عندما يقترب عائد هذه السندات من %3.5 أو أكثر من ذلك».
وأضاف: «أعتقد أن خلال الفترة الحالية وإلى أن تصل قرب %4، ستكون هناك مشكلة أمامنا، وهو ما يفسر التغير في التقلبات التي تشهدها الأسواق».
ويعتقد روغوف أن الجاذبية النسبية للسندات في مواجهة الأسهم تتغير عند مستوى عائد %4، وأن صناديق المعاشات التقاعدية في جميع أنحاء العالم ستبدأ بتحصين محافظها الاستثمارية مع بلوغ هذا المستوى.
وتابع: عند مستوى %3.5 تكافح أسواق الأسهم لتعزيز نسب (السعر إلى الأرباح)، وهو مقياس مهم يستخدمه المتداولون لقياس قيمة أسهم الشركة.
من ناحية أخرى، أشار روغوف إلى أنه رغم صحة الاعتقاد أن ارتفاع عائدات السندات يشجع على التحول من الأسهم إلى مصادر الدخل الثابت، إلا أن مزيداً من الأموال قد تتدفق إلى بعض أسهم التكنولوجيا التي يمكن لشركاتها تحقيق نمو قوي في الوقت الذي ستعاني فيه الأسواق وتكافح فيه شركات أخرى مثل «تسلا» و«نتفليكس»” لتأمين بعض القروض.

شاهد أيضاً

ما هي إشارات التداول ومن المستفيد منها؟ خبراء أكسيا يجيبون

إن إشارات التداول تعد من الأساسيات التي تساعد المتداول على تحقيقأهداف خطته الاستثمارية والتمتع بتجربة …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.