الامم المتحدة تسجل ارقاما قياسية للتغيرات المناخية

30848922-ffe3-4d87-b21e-25b54a25d232

كويت تايمز: اعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للامم المتحدة اليوم الخميس ان التغيرات المناخية سجلت ارقاما قياسية جديدة في الربع الأول من هذا العام مما يؤكد ضرورة توقيع (اتفاق باريس لتغير المناخ).

وشرحت المنظمة في بيان ان انتشار ظاهرة (نينيو) ساهم في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة عدد الظواهر المناخية المتطرفة في الاسابيع الأخيرة فضلا عن ارتفاع واضح في درجات الحرارة مقارنة بهذه الاوقات من الاعوام السابقة تجلى في ارتفاع درجات الحرارة غير العادي في المنطقة القطبية الشمالية.

واشار البيان الى ارتفاع تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي العالمي وصولا الى 28ر403 جزء من المليون في شهر فبراير الماضي من هذا العام بالتزامن مع ذوبان اكثر من عشرة بالمئة من طبقة جليد جزيرة (غرينلاند) التابعة للدنمارك.

كما أشار الى تسجيل انهيار الجليد في بحر (بوفورت) شمالي (ألاسكا) في وقت مبكر على غير العادة اضافة الى ابيضاض الكثير من الشعاب المرجانية في ظاهرة متواصلة منذ شهر اكتوبر من العام الماضي وتفاقمت في الربع الاول من هذا العام بسبب ارتفاع درجات حرارة سطح البحر المتواصل.

في الوقت ذاته تؤكد المنظمة ضرورة الاخذ بعين الاعتبار ظهور جفاف في القرن الافريقي والناجم عن ظاهرة النينيو والذي تسبب في انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع ونقص الطاقة الكهرومائية في القرن الأفريقي وجنوب أفريقيا بينما عانت أجزاء من أمريكا الجنوبية بما في ذلك الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي من فيضانات خطيرة.

وقال الأمين العام للمنظمة بيتري تالاس في البيان ذاته ان “عام 2016 طغى حتى الآن على الارقام القياسية لعام 2015 بل ان حجم التغييرات مفاجئ حتى بالنسبة لعلماء المناخ المخضرمين فحالة الكوكب تتغير أمام أعيننا”.

واوضح ان “المجتمع الدولي يجب ان يتحرك فورا لوقف ارتفاع انبعاثات ثاني اكسيد الكربون اذ لا يزال بوسعنا الوصول الى استقرار ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود المقبلة وإذا لم يحدث ذلك فإن العواقب السلبية ستستمر لعشرات الآلاف من السنين”.

وشددت المنظمة على ضرورة البحث عن اساليب للتكيف مع هذا التغيير حيث من المتوقع أن يستمر على الأقل حتى النصف الأخير من هذا القرن في اتجاه سلبي وتزايد عدد الكوارث المتعلقة بالطقس.
كما دعت الى ضرورة زيادة الاستثمار في خدمات الإنذار المبكر من الكوارث المناخية الحديثة وخاصة في البلدان النامية.

وتتوقع المنظمة ان تؤدي هذه الانبعاثات الى مزيد من موجات الحر ما يؤثر على الصحة العامة ويشكل ضغطا على المجتمعات.

شاهد أيضاً

دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج جثة هامدة

عندما بدأ الهندي آثار رشيد يلاحظ بدايات صلعه، قرر الخضوع لزراعة شعر كي يستعيد وسامته …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.