«المنابر القرآنية» تعقد الدورة الثانية لتعليم مبادئ لغة الإشارة للحافظات

1570124687

وعن أهداف الدورة أكد الشطي أنها تستهدف تكوين أطر قرآنية متخصصة في لغة الإشارة لتعليم الصم القرآن الكريم وضروريات الدين، لا سيما في تفسير معاني كتاب الله، والمساهمة في نشر لغة الإشارة في أوساط جميع المراحأعلنت جمعية المنابر القرآنية عن عقد الدورة الثانية في تدريب مبادئ لغة الإشارة (المستوى الثاني) في الفترة من بداية أكتوبر لهذا العام وحتى منتصفه، والتي تقدمها منسقة مشروع مواهب القلوب لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، خبيرة ومترجمة لغة الإشارة مها عبد العزيز الحمدان، وذلك في قاعة الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بجنوب السرة.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة د.محمد الشطي إن «المنابر القرآنية» اعتادت على تأهيل الكوادر القرآنية لخدمة القرآن الكريم ونشر علومه، مضيفا أن هذه الدورة خصصت لتعليم الشيخات الحافظات، والمتطوعات من الطالبات للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم القرآن الكريم وأصول الدين، حيث سيستفيد من هذه الدورة 17 شيخة وحافظة.

وأوضح أنها تأتي استكمالا للدورة الأولى التي عقدت قبل ثمانية أشهر واستفاد منها 12 شيخة بالمستوى الأول لتعلم مبادئ لغة الإشارة.

وعن أهداف الدورة أكد الشطي أنها تستهدف تكوين أطر قرآنية متخصصة في لغة الإشارة لتعليم الصم القرآن الكريم وضروريات الدين، لا سيما في تفسير معاني كتاب الله، والمساهمة في نشر لغة الإشارة في أوساط جميع المراحل العمرية لتحقيق الدمج الفعلي والحقيقي للصم مع الأسوياء في جميع الميادين وانخراطهم في المجتمع بيسر دون تعقيد أو تعطيل.

وعن محاور الدورة أوضح الشطي أنها ستركز على مراجعة محاور المستوى الأول، وشرح باب الوضوء ونواقضه بلغة الإشارة، وباب الصلاة، وباب الزكاة، وباب الصيام، وباب الحج، بالإضافة إلى باب الحد والجنايات، و باب الأذكار والدعاء، وأركان الإيمان.

وعن أهمية لغة الإشارة أوضحت أ. مها الحمدان أنها تعمل على التواصل بين الصم وبقية أفراد المجتمع، وأنها تساعد على التعبير عن الحاجيات المختلفة للصم والبكم.
كما تعمل على تحفيز النمو الذهني والشفوي والإشاري لذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم، وتساعد على الحد من الضغوط النفسية التي تصيب من يعانون من عدم الكلام والسمع، كما تساعد على التخلص من الإصابة بالخوف والاكتئاب والإحباط لدى الصم والبكم، إلى جانب أنها تعمل على تطور العلاقات الاجتماعية والمعرفية والثقافية للأفراد.ل العمرية لتحقيق الدمج الفعلي والحقيقي للصم مع الأسوياء في جميع الميادين وانخراطهم في المجتمع بيسر دون تعقيد أو تعطيل.

وعن محاور الدورة أوضح الشطي أنها ستركز على مراجعة محاور المستوى الأول، وشرح باب الوضوء ونواقضه بلغة الإشارة، وباب الصلاة، وباب الزكاة، وباب الصيام، وباب الحج، بالإضافة إلى باب الحد والجنايات، و باب الأذكار والدعاء، وأركان الإيمان.

وعن أهمية لغة الإشارة أوضحت أ. مها الحمدان أنها تعمل على التواصل بين الصم وبقية أفراد المجتمع، وأنها تساعد على التعبير عن الحاجيات المختلفة للصم والبكم.
كما تعمل على تحفيز النمو الذهني والشفوي والإشاري لذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم، وتساعد على الحد من الضغوط النفسية التي تصيب من يعانون من عدم الكلام والسمع، كما تساعد على التخلص من الإصابة بالخوف والاكتئاب والإحباط لدى الصم والبكم، إلى جانب أنها تعمل على تطور العلاقات الاجتماعية والمعرفية والثقافية للأفراد.

شاهد أيضاً

«الشؤون»: تأكدوا من التبرع للجمعيات الخيرية المعتمدة.. وبالوسائل المصرح بها

أهابت وزارة الشؤون الاجتماعية بالمواطنين والمقيمين التأكد من التبرع للجمعيات الخيرية المعتمدة والمسجلة لديها. ونوهت …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.