كويت تايمز: استغرب النائب فيصل الكندري من «تصريح وكيلة وزارة الأشغال عواطف الغنيم لوسائل الإعلام بعدم وجود ميزانية لإصلاح الشوارع مما يعني استمرار قضية تطاير الحصى».
وقال الكندري في تصريح صحافي إن «عذر الميزانية الذي قدمته الغنيم استباقاً لموسم الشتاء والأمطار لن يثنينا عن المطالبة بمحاسبة المتسببين في القضية التي استمرت لثلاث سنوات متتالية رغم وعود الوزير بحلها».
وأضاف: «إن ما صرحت به الغنيم مرفوض رفضا تاما ومستغرباً»، داعياً إلى «الانتهاء من صيانة الشوارع كافة واحتواء قضية تطاير الصلبوخ قبل أن تتكرر للسنة الثالثة على التوالي».
وطالب الكندري وزير الأشغال ووكيلة الأشغال بـ«تقديم كل ما يثبت إجراء تحقيق بهذا الشأن خلال الفترات السابقة لا سيما وأن المسؤولين صرحوا في أكثر من مناسبة بتحديد المتسببين بقضية تطاير الصلبوخ»، مطالباً كذلك «بنتائج التحقيق في الموضوع والعقوبات الجزائية على المسؤولين أو الشركات المنفذة ومقاولي الطرق منفذي المشاريع المتضررة».
وبين أن «تصريح الوكيلة الغنيم هو اعتراف ضمني بأن الوزارة متسببة بقضية تطاير الحصى كونها الجهة المسؤولة عن التنفيذ، وبالتالي فإنها ملزمة بتعويض كل من تضررت مركبته جراء تطاير الحصى خلال السنتين الماضيتين»، مستغرباً «تناقض المسؤولين في هذه القضية وهم من الجهة الحكومية ذاتها».