أهالي سيوة المصرية يتسامحون في «عيد المصالحة والحصاد»

20191017175523107

توافد أهالي واحة سيوة في رحلة إنسانية سنوية خاصة على جبل الدكرور، للاحتفال بالعيد السنوي (إسياحت) باللغة الأمازيغية، ويقصد بها «السياحة في حب الله»، وهو عيد تراثي، توارثوه عن الآباء والأجداد.
الاحتفالات التي انطلقت في قلب صحراء مصر الغربية، شهدت حضور قيادات حكومية ومشاركة جميع أهالي سيوة والسياح من جنسيات مختلفة ممن يتوافدون على الواحة، خلال هذه الفترة.
الأهالي، وخصوصاً الشباب والأطفال، شاركوا في تجهيز الساحات وأماكن الإقامة ونحر الذبائح، وإعداد الطعام في العراء باستخدام (الكوانين والحطب)، وهم يرددون الأذكار والتواشيح الدينية، باللغتين العربية والأمازيغية، في حين يتجمع كبار السن في حلقات للذكر ومدح الرسول الكريم.
وقال أهالي الواحة إن هذا الطقس السنوي مؤتمر عام للسلام بين الأهالي والزوار، يعقد في الليالي القمرية من شهر أكتوبر أو نوفمبر من كل عام عقب موسم حصاد البلح والزيتون، لذلك يطلق عليه أيضاً «عيد الحصاد»، كما يسمى بـ«عيد المصالحة»، بين الأمازيغ والعرب.

شاهد أيضاً

تحد خطير على “تيك توك” يؤدي إلى تلف دائم في الأسنان

يواجه أطباء الأسنان تحديا جديدا خطيرا على منصة “تيك توك”، حيث يقوم الناس بمحاولة تقويم …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.