هذه نصائح منظمة الصحة العالمية لأولياء الأمور قبل العودة إلى المدارس

وجه مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي الخاص بالشرق الأوسط، عددًا من النصائح المهمة التي يجب على أولياء الأمور إتباعها خاصة مع بدء موسم العودة إلى المدارس.

وأوضحت الدكتورة داليا السمهوري، مديرة برنامج الاستعداد للطوارئ واللوائح الصحية الدولية بمنظمة الصحة العالمية، أن مستوى التعليم ضمن المؤشرات التي يتم تقييمها بالدول.

وتابعت السمهوري، خلال كلمتها بالمؤتمر الصحفي الذي عقدته المنظمة، اليوم بمناسبة موسم العودة للمدارس، أنه لا بد من التعاون بين كل المؤسسات لعدم انتشار العدوى بين الطلاب.

نصائح مهمة لأولياء الأمور

ووجهت المسؤولة بمنظمة الصحة العالمية عددًا من النصائح التي شددت على ضرورة وأهمية إتباع أولياء الأمور لها، مشددة على ضرورة الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية التي تضعها كل دولة على حدة، وكذلك مؤسساتها الصحية والتعليمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، عن بُعد، عبر الفيديو، حول أحدث تطورات مرض فيروس كورونا المستجد COVID 19 للإحاطة حول مستجدات الوضع الإقليمي لجائحة (كوفيد-19)، واستعراض إرشادات العودة الآمنة للمدارس.

وشددت الدكتورة داليا السمهوري على أهمية اهتمام أولياء الأمور بالإطلاع بشكل تام الأعراض المتعارف عليها لفيروس كورونا المستجد وغيرها من الأعراض التي تكتشف، والتواصل الدائم مع المدرسة وعدم الذهاب إلى المدرسة في حال ظهور أي من هذه الأعراض.

طوارئ بأوروبا بسبب العودة إلى المدراس

وفي هذا السياق، بدأت دول الاتحاد الأوروبي تستعد بخطط مختلفة للاستعداد لاستقبال موسم العودة إلى المداس.

من جهته، قال وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا، أمس الأول الإثنين، خلال مؤتمر عبر الإنترنت للمكتب الإقليمي الأوروبي التابع لمنظمة الصحة العالمية أنه يجب أن يسير الحق في الصحة والحق في التعليم جنبًا إلى جنب، مضيفًا أن إعادة فتح المدارس بشكل آمن تمثل الأولوية الحقيقية خلال الأسابيع المقبلة.

وفي ألمانيا؛ حيث أعيد فتح المدارس في كثير من الولايات في شهر أغسطس الماضي، تركز النقاش بشأن تدابير العادات الصحية على ارتداء الكمامات في أروقة المدارس. وأبدى البعض رغبته في تمديد هذا المطلب إلى داخل الفصول، وهي خطوة امتنعت معظم الولايات عن اتخاذها حتى الآن.

ووضعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التعليم ضمن أعلى أولويات حكومتها أثناء الأزمة، وتعهدت ببذل قصارى جهدها حتى لا يصبح الأطفال هم الخاسرون؛ بسبب الجائحة.

وفي فرنسا، في نفس الوقت، اصطف الآباء والأبناء وقد ارتدوا الكمامات خارج المدارس في باريس، أمس الثلاثاء، اليوم الأول للعودة إلى فصول الدراسة.

وقال وزير التعليم الفرنسي جان ميشيل بلانكير، إن المعلمين والتلاميذ الذين تزيد أعمارهم على 11 عامًا سيضطرون إلى ارتداء كمامات في ظل قواعد جديدة، حتى أثناء دروس الموسيقى.

شاهد أيضاً

في أي عمر ينبغي أن تعطي طفلك هاتفه الأول؟

على مدى العقدين الماضيين، جعلت الثورة التكنولوجية الوصول إلى الإنترنت أمرا سهلا للغاية. وأدى تطوره …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.