«خسارة لبنان» تُشعل مواجهة الكويت أمام الأردن

يختتم منتخب الكويت لكرة القدم تحضيراته لمواجهة الغد الحاسمة أمام الأردن ضمن الجولة التاسعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، والتي تستكمل في الكويت حتى 15 يونيو الجاري، في وقت ألقت فيه خسارة لبنان أمام تركمانستان 2-3 ضمن المجموعة الثامنة بظلالها على حسابات التأهل الى الدور الحاسم من تصفيات المونديال عبر أفضل 4 فرق تشغل المركز الثاني في المجموعات.

ومنح تعثر «منتخب الأرز» أملاً لـ«الأزرق» و«النشامى» لاقتناص أحد هذه المقاعد الأربعة باعتبار أن الصدارة باتت في حوزة أستراليا بنسبة كبيرة.ويمني كلا المنتخبين النفس في حصد نقاط مواجهة الغد قبل الدخول في حسابات المفاضلة وإن كان للأردن فرصة اضافية باعتبار انه سيواجه استراليا في الجولة الختامية، فيما تلعب الكويت مع تايوان التي ستشطب نتائجها عند مقارنة النتائج بين أصحاب المركز الثاني في المجموعات.

ويتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم صاحب المركز الأول في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثماني، كما تحصل هذه الفرق على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2023.

وتسود «أجواء تفاؤلية» معسكر «الأزرق» ورغبة كبيرة في تجاوز المنعطف المهم من خلال التغلب على الأردن وضمان المركز الثاني قبل التفكير في حسابات التأهل وهو ما شدد عليه رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف ونائبه أحمد عقلة في رسالة تحفيز الى الوفد.

وأكد اليوسف وعقلة ثقتهما بقدرة اللاعبين على تحقيق ما تتطلع إليه الجماهير والحصول على المركز الثاني، ووعدا الفريق بمكافآت مجزية في حال الفوز.

فنياً، يقود الجهاز الفني بقيادة الإسباني اندريس كاراسكو مراناً خفيفاً، الليلة، يركز فيه على أسلوب اللعب وتشكيلة المباراة التي ستشهد تغييرات مقارنة بتلك التي خسرت أمام أستراليا بثلاثية نظيفة في الجولة السابعة.

وينتظر الجمهور من كاراسكو الدفع بعدد من اللاعبين، بينهم الظهير سامي الصانع ولاعب الوسط المتأخر حمد حربي وصانع الألعاب المخضرم بدر المطوع بالإضافة الى المهاجم يوسف ناصر.

وكانت آمال منتخب لبنان في التأهل الى الدور النهائي من التصفيات االمشتركة تقلصت بخسارته أمام نظيره التركمانستاني 2-3، أمس، على ملعب مدينة غويانغ الكورية الجنوبية، في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثامنة.

وكان الفوز كفيلاً في حجز «رجال الأرز» مقعداً في الدور الختامي وبالتالي التأهل تلقائياً الى نهائيات كأس آسيا، إلا أن الخسارة أدخلت لبنان في متاهة الحسابات المعقدة، وبات يحتاج الى الفوز على كوريا الجنوبية في الجولة الأخيرة، في حين لم يعد لتركمانستان أي آمال رغم فوزها.

وتجمد رصيد لبنان الذي لم يشارك بتاريخه في المونديال عند 10 نقاط خلف كوريا الجنوبية (13) والتي فازت على سريلانكا بخماسية نظيفة.

وعلى عكس المجريات، افتتح ظفار بابايانوف التسجيل لتركمانستان (60).

وتمكن اللبنانيون من قلب النتيجة، فأدرك البديل ربيع عطايا التعادل (73).

وبعد دقيقتين، سجل حسن سعد «سوني» من كرة صاروخية عانقت أعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس (75).

لكن المنتخب التركمانستاني، الذي لا يمتلك ما يخسره، أدرك التعادل عبر غوتشيمرات اناغولييف (86)، فاحتج قائد منتخب لبنان نور منصور ليتلقى البطاقة الحمراء.

واستغل التركمانيون النقص العددي ليخطفوا الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عبر أنادوردييف.

وأبدى مدرب منتخب لبنان، جمال طه، أسفه لضياع فوز محقق، وقال: «أدّت الحماسة الزائدة والاندفاع غير المبررين، إلى تسجيل تركمانستان هدف التعادل ثم مباغتتنا بهدف قاتل»، وواصل: «ارتُكبت أخطاء في أوقات غير محسوبة، وقتل التعادل المباغت روح الحيوية ووقعنا في المحظور، فاستفاد الخصم ورد اعتباره بعد خسارته (1-2) في بيروت اعام 2019».

واستكمل: «علينا دائما النظر إلى الأمام، وبذل الجهد للوقوف مجددا.

سنتحضّر لمباراة كوريا الجنوبية (الأحد) متطلعين للظهور بصورة مقبولة. صحيح أن صفوفنا غير مكتملة، لكننا سنستخدم أوراقنا المتوافرة، ودائما لكل مباراة ظروفها».

وختم: «قاتل لاعبونا حتى الثانية الأخيرة، ونعتذر لأننا لم نفلح في إسعاد اللبنانيين. نحن محكومون بالمحاولة دائما والاستمرار في المشاركة والمنافسة سعياً إلى الأفضل».

وعلي بن الحسين يحفّز «النشامى»
يصل الى البلاد، غداً، رئيس الاتحاد الأردني رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، وذلك لحضور المواجهة بين الكويت و«النشامى» ضمن التصفيات المشتركة. ويمثل حضور الأمير علي دعماً كبيراً لمنتخب الأردن الطامح إلى تحقيق نتيجة تدفع به الى الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2022.

من جانب آخر، ذكرت وسائل اعلام أردنية ان الاتحاد المحلي خصص مكافآت مجزية للمنتخب تصل إلى 15 ألف دولار لكل لاعب في حال نجحوا في التأهل الى الدور الحاسم، وذلك رغم الوضع المالي الصعب الذي تعيشه الكرة المحلية.

«إصابة طفيفة» تُبعد سميث

سيعود لاعب منتخب أستراليا لكرة القدم، براد سميث، إلى بلاده مبكراً بعد استبعاده من الفريق الذي يخوض منافسات المجموعة الثانية من التصفيات المشتركة في الكويت بسبب الإصابة.

وذكرت وسائل إعلام أسترالية أن سميث سيعود إلى ناديه سياتل ساوندرز الأميركي، في وقت أبكر مما كان متوقعاً، بعد إعادته إلى الوطن من معسكر المنتخب نتيجة إصابة «طفيفة».

وأضافت: «لم يتضح على الفور ما إذا كانت الإصابة خطيرة بما يكفي لإبعاده عن المباراة المقبلة لساوندرز ضمن الدوري الأميركي في 19 يونيو الجاري».

ونقل موقع «ماي فوتبول دوت كوم» عن مدرب المنتخب الاسترالي غراهام أرنولد قوله: «إنه لأمر مخيب للآمال بالنسبة لبراد كلاعب أن يتم استبعاده من هذه التصفيات بسبب إصابة طفيفة.

ومع ذلك، نعتقد أنه من مصلحة كل من براد وسياتل ساوندرز عدم دفعه الى العودة».

وأردف: «كما هو الحال دائماً، أظهر براد التزاماً كبيراً مع المنتخب في هذا الاستحقاق ونتطلع منه تقديم مساهمة إيجابية للفريق في وقت لاحق من العام الجاري».

وكان الاستدعاء الأخير بمثابة أول عودة لسميث الى المنتخب منذ 2019 عندما شارك في مباراتين ضمن تصفيات كأس العالم، لكنه لم يخض المباراتين السابقتين منها أمام «الأزرق» وتايوان في الكويت.

شاهد أيضاً

بداية ناجحة لـ«الكويت» في «آسيوية اليد»

تغلب فريق «الكويت» على الوحدة السعودي 28-27 في أولى مباريات «الأبيض» في البطولة الآسيوية الأندية …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.