المصري المقتول في خيطان متزوج من امرأتين!

وزارة الداخلية

كويت تايمز: من بين رائحة الكلور و«الزوجة الثانية» و«بكره راح تعرفي ليه أنا سافرت»، قد تنكشف حقيقة مقتل كاتب الحسابات المصري الذي عُثر عليه جثة داخل شقته الكائنة في خيطان صباح أمس.

قضية القتل التي ينهمك مباحثيو الفروانية في إماطة اللثام عن ملابساتها، بدأت رائحتها تنتشر عندما تركت مصرية رضيعتها ذات الـ 10 أشهر لدى جارتها في منطقة خيطان يوم الجمعة الماضي، وطلبت إليها الاعتناء بها حتى تجري بعض الأعمال وتعود لأخذها، إلا أنها غابت طويلاً، ما أثار مخاوف الجارة التي سارعت إلى الاتصال عليها مرات لكنها لم تجب، حتى تلقت رسالة هاتفية منها جاء فيها: «انا سافرت مصر وفي وحده هاتيجي تأخذ البنت منك والنهارده أو بكره راح تعرفي ليه انا سافرت خلي بالك من البنت».

وعلى الرغم من أن الرسالة زادت من قلق الجارة، إلا أنها لم تتخل عن واجبها في الاعتناء بالأمانة التي عُهد إليها بها،حتى انبعثت من شقة من تركت لديها الرضيعة رائحة كريهة، دفعتها إلى التوجه الى مخفر منطقة خيطان وأبلغت عن الواقعة جملةً وتفصيلاً، فانطلق الى المكان رجال الأمن وبعد حصولهم على إذن النيابة العامة، دهموا الشقة فوجدوا الزوج (مواليد 1965) جثة هامدة، وتم انتداب الأدلة الجنائية. وأبلغ مصدر أمني «الراي» أن «المعاينة الأولية للجثة دلت على أن صاحبها مصاب في رأسه وأجزاء أخرى في جسده إثر تعرضه للضرب بآلة غير حادة، كما اتضح أن هناك رائحة كلور منتشرة في أرجاء الشقة، ما يشير إلى أنها سُكبت بهدف إخفاء الرائحة أو محو البصمات، وتقرر رفع الجثة بمعرفة النيابة العامة وإحالتها الى الطب الشرعي».

وذكر المصدر أن «رجال مباحث الفروانية تولوا مهمة التحري في الواقعة، حيث أجروا استعلاماً عن المجني عليه، واتضح أنه يعمل كاتب حسابات ومتزوج من امرأتين إحداهما في مصر والأخرى مقيمة في الكويت (التي هربت وتركت الطفلة لدى جارتها)، كما توصلوا أن للقتيل ابنين أحدهما من زوجته الأولى والآخر من الزوجة الهاربة، إضافة إلى الرضيعة، وقد غادر الابنان البلاد الى مصر في أول الشهر الجاري، أي قبل ارتكاب الجريمة بأيام قليلة».

وزاد المصدر أنه «لاتزال التحريات مستمرة، لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على ملابساتها لإزاحة الستار عن الحقيقة».

شاهد أيضاً

انقلاب «بقي» في الجليعة يودي بحياة مواطن عشريني

تُوفي مواطن عشريني أثناء قيادته لبقي في بر الجليعة. وقال مصدر أمني إن بلاغاً ورد …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.