السبيعي: انخفاض أعداد الأحداث مؤشر طيب على ارتفاع الضبط الأسري

أكد وكيل قطاع الرعاية الاجتماعية مسلم السبيعي على سعيهم الدائم لتلمس وتلبية كافة احتياجات نزلاء دور الرعاية وتوفير سبل الراحة والاطمئنان سواء المسنون أو الأحداث أو الحضانة العائلية.

وأضاف السبيعي في تصريح على هامش زيارته لدور الرعاية الاجتماعية في منطقة الصليبخات صباح اليوم أول أيام عيد الأضحى المبارك أن المركز قد استأنف أنشطته الصيفية بعد توقف دام عامين بسبب جائحة كورونا وبدأت الأنشطة الصيفية وخروج النزلاء وافتتاح الشاليه الخاص بالنزلاء واستخدامه حسب الترتيب.

وتابع بأن الزيارات المنزلية في إدارة المسنين استؤنفت وعادت الأمور لوضعها الطبيعي.

وأشار إلى انخفاض أعداد نزلاء الأحداث هذا العام بشكل ملحوظ مما يعطي مؤشرا طيبا على وجود ضبط ومراقبة في الأسر على أبنائهم وهذا ما نصبو اليه.

وذكر أن القطاع يعمل على توعية الناس لافتا إلى أنهم قاموا قبل أسبوعين بعقد دورة متخصصة بالتوعية من المخدرات كاشفا عن برنامج سيتم البدء فيه مع بداية العام الدراسي المقبل للمدارس بالتعاون مع جميع الجهات المختصة ذات الصلة للتوعية أيضا بمخاطر المخدرات.

بدوره، قال مدير إدارة رعاية الأحداث الدكتور جاسم الكندري إن مسؤولي قطاع الرعاية الاجتماعية اعتادوا سنويا على الحضور من الصباح الباكر لمركز دور الرعاية لمعايدة النزلاء.

وأضاف أن هناك برنامج أنشطة يومية رياضية واجتماعية ودينية خلال اجازة العيد لجميع النزلاء تم إعداده قبل بدء الإجازة.

وأوضح إن عدد النزلاء قد قل في ادارة رعاية الأحداث إلى 45 نزيل ونزيلة بعد أن كانوا نحو 70.

وذكر أن أهم أسباب جنوح الأطفال هو غياب الوازع الديني وتأثير أصدقاء السوء والمشاكل الأسرية والتفكك الأسري، لافتا إلى أنه خلال الفترة الأخيرة قد ارتفع عدد قضايا المرور بسبب قيادة الأحداث لسيارات أهاليهم دون حصولهم على رخص قيادة.

من جهته، قال مراقب إدارة رعاية المسنين جاسم الدالوي إن عدد نزلاء الدار 12 سيدة و7 رجال وهناك برامج مخصصة لهم خلال فترة عيد الأضحى المبارك منها الزيارات الخارجية وتقديم العيادي.

شاهد أيضاً

«الشؤون»: تأكدوا من التبرع للجمعيات الخيرية المعتمدة.. وبالوسائل المصرح بها

أهابت وزارة الشؤون الاجتماعية بالمواطنين والمقيمين التأكد من التبرع للجمعيات الخيرية المعتمدة والمسجلة لديها. ونوهت …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.