«إعلان عمان» يدعو لمفاوضات سلام فلسطينية – إسرائيلية جادة.. مع التمسك بحل الدولتين

592846_C7_T5YTVQAA1RlJ_-_Qu65_RT728x0-_OS467x412-_RD467x412-

كويت تايمز: طالب قادة الدول العربية، اليوم الاربعاء، في ختام قمتهم السنوية في السويمة على شاطئ البحر الميت غرب العاصمة الاردنية بوقف التدخلات الخارجية في شؤون دولهم، في اشارة واضحة الى ايران من دون تسميتها.

كما دعا القادة العرب الى «اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة»، مجددين تمسكهم بحل الدولتين.

وقال القادة في بيانهم الختامي الذي تلاه امين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط «نرفض كل التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية».

ودان البيان الذي حمل عنوان «إعلان عمان» المحاولات «الرامية الى زعزعة الامن وبث النعرات الطائفية والمذهبية او تأجيج الصراعات وما يمثله ذلك من ممارسات تنتهك مبادئ حسن الجوار والقواعد الدولية ومبادىء القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة».

وشارك 15 من زعماء الدول على مستوى الرؤساء والملوك ورؤساء الحكومات، بينما مثلت دول اخرى بمسؤولين آخرين.

واستحوذ الموضوع الفلسطيني على حيز واسع من قرارات القمة، وبدا واضحا ان العرب يسعون الى اعطاء دفع لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية مع وصول ادارة اميركية جديدة.

ودعا البيان الختامي الى «اعادة اطلاق مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي وتسير وفق جدول زمني محدد لانهاء الصراع على اساس حل الدولتين».

وجدد القادة العرب التمسك بمبادرة السلام العربية الصادرة العام 2002 والتي تنص على انسحاب اسرائيل من كامل الاراضي المحتلة حتى حدود العام 1967، مقابل اقامة علاقات طبيعية بينها وبين الدول العربية.

كما طالبوا دول العالم بعدم نقل سفاراتها الى القدس او الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل.

وشدد القادة العرب على ضرورة «تكثيف العمل على ايجاد حل سلمي ينهي الازمة السورية وبما يحقق طموحات الشعب السوري ويحفظ وحدة سورية ويحمي سيادتها واستقلالها وينهي وجود الجماعات الارهابية فيها».

وكلف مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري «بحث الية محددة لمساعدة الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وبما يمكنها من تحمل الاعباء المترتبة على استضافتهم».

واعرب القادة العرب عن «مساندة جهود التحالف العربي دعم الشرعية في اليمن وانهاء الازمة اليمنية».

وفي ما يخص ليبيا، شدد القادة العرب على «ضرورة تحقيق الاستقرار الامني والسياسي في ليبيا من خلال مصالحة وطنية ترتكز على اتفاق الصخيرات».

وأكد القادة «دعمهم المطلق للعراق في جهوده القضاء على العصابات الارهابية وجهود اعادة الامن والامان وتحقيق المصالحة الوطنية»، في وقت تخوض القوات الحكومية العراقية قتالا ضاريا لانهاء تواجد تنظيم الدولة الاسلامية في آخر معاقله في مدينة الموصل.

كما اكد القادة «سيادة دولة الامارات على جزرها الثلاث»، ودعوا ايران الى «الاستجابة لمبادرة الامارات ايجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال المفاوضات المباشرة او اللجوء لمحكمة العدل الدولية».

ولم تخرج مقررات القمة العربية عن الخطاب العادي للدول العربية منذ سنوات. لكن تميزت بحضور 15 من زعماء الدول الاعضاء، بينما شارك في القمة الاخيرة التي عقدت في موريتانيا سبعة فقط من الرؤساء والملوك.

وغابت سورية كما هي الحال منذ 2011، بسبب تعليق عضويتها في الجامعة العربية.

وتوقف البيان الختامي عند «الاخطار التي تحدق» بالعالم العربي، و«الظرف العربي الصعب» الذي التأمت فيه القمة، ف«ثمة أزمات تقوض دولا وتقتل مئات الالوف من الشعوب العربية وتشرد الملايين من أبناء أمتنا… وانتشار غير مسبوق لعصابات إرهابية».

ودعا الى «تكريس جميع الامكانات اللازمة للقضاء» على الارهاب واستئصاله «ضمن استراتيجية شمولية».

شاهد أيضاً

البيت الابيض يهتز بعد نشر “نيويورك تايمز” معلومات صادمة بشأن تفجير خطوط “السيل الشمالي 2”

رفض البيت الأبيض بصورة قاطعة، المعلومات التي قالت إن عبوات ناسفة تحت خطوط “السيل الشمالي …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.