دول الخليج تعرض خفض إنتاجها النفطي 4 في المئة!

557983_345035_org__-_qu65_rt728x0-_os1600x1032-_rd728x469

كويت تايمز:  ذكرت مصادر مطلعة لـ «رويترز» أن وزراء الطاقة في دول الخليج أبلغوا نظيرهم الروسي هذا الأسبوع أن السعودية وحلفاءها الخليجيين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يرغبون في خفض إنتاجهم بنسبة 4 في المئة من مستويات الذروة.

وأشارت المصادر إلى أن العرض قدم خلال اجتماع مغلق في الرياض، حيث التقى الوزراء يوم الأحد. لكن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أبلغ مسؤولين أن موسكو لن تخفض إنتاجها، وستكتفي بتثبيته عند المستويات الحالية.

ومن المرجح طرح عرض الأربعة في المئة هذا خلال اجتماع لـ «أوبك» على مستوى الخبراء مع مسؤولين من دول أخرى منتجة للخام مثل روسيا في فيينا لتحديد تفاصيل اتفاق تقييد الإنتاج الذي توصلت إليه المنظمة الشهر الماضي في الجزائر. وقال العراق ثاني أكبر منتج للخام في «أوبك» هذا الأسبوع إنه لن يخفض الإنتاج، وإنه ينبغي إعفاؤه من أي خفض. ومن المرجح أن يقابل موقف بغداد بمعارضة من جانب الرياض وحلفائها الخليجيين، حسبما قالت مصادر في «أوبك».

وأوضح أحد المصادر في المنظمة تعليقاً على مطالبات العراق «إذا كان هناك خفض فينبغي على الجميع القيام بذلك ولا إعفاءات».

وأشارت 3 مصادر في «أوبك» إلى أن هناك تفهماً عاماً لضرورة استثناء ليبيا ونيجيريا وإيران فقط لأن إنتاجهم تضرر جراء الحروب والعقوبات.

من ناحية ثانية، انخفض سعر برميل النفط الكويتي دولاراً واحداً في تداولات أول من أمس ليبلغ 45.42 دولار، مقابل 46.42 دولار للبرميل في تداولات الثلاثاء الماضي.

وفي الأسواق العالمية، ارتفع النفط فوق 50 دولاراً للبرميل أمس مع استمرار انخفاض مخزونات الخام الأميركية الذي بدد أثر شكوك المستثمرين في قدرة «أوبك» على تطبيق خفض الإنتاج.

وسجلت مخزونات الخام في الولايات المتحدة انخفاضاً غير متوقع قدره 553 ألف برميل في الأسبوع الماضي، ونزلت مخزونات البنزين ونواتج التقطير أكثر من المتوقع، بما أنعش الآمال بأن عودة التوازن للسوق قد بدأت أخيراً بعد طول انتظار.

وزاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 22 سنتاً إلى 50.20 دولار للبرميل بعدما انخفض في الأيام الثلاثة الماضية، بينما ارتفع سعر الخام الأميركي 10 سنتات إلى 49.28 دولار للبرميل.

وتراقب السوق تصاعد الاحتجاجات في فنزويلا على حكم الرئيس نيكولاس مادورو لكن لم تظهر أي مؤشرات على تأثر إنتاج النفط في البلد العضو في «أوبك». وتراجع الإنتاج الفنزويلي هذا العام مع انخفاض الأسعار الذي أضر بالاستثمار.

وتأثرت السوق سلباً بالشكوك في اتفاق منظمة «أوبك» على خفض الإنتاج.

من جهة أخرى، قال تجار إن وزارة النفط والغاز العمانية باعت مليوني برميل من الخام في السوق الفورية للتحميل في نوفمبر خلال عطاء يوم الأربعاء. وأضاف التجار أنه لم يتسن على الفور معرفة المشتري أو سعر الشحنة.

وقال مصدر إن البيع الفوري يرجع على الأرجح إلى إغلاق مصفاة «صحار» الذي قد يستمر لمدة شهر.

إيران

في هذه الأثناء، توقع مصدر مطلع على البيانات المبدئية لناقلات النفط الإيرانية، انخفاض صادرات الخام الإيرانية لأقل مستوى في أربعة أشهر في نوفمبر بعد أن أثر ضعف الطلب الموسمي في أوروبا على انتعاش الصادرات الذي أعقب رفع العقوبات المفروضة على طهران.

وتنخفض صادرات النفط الإيرانية عادة مع حلول أكتوبر ونوفمبر من كل عام نظرا لأن هذه الفترة هي ذروة موسم صيانة المصافي في أوروبا وآسيا. لكن في الشهر المقبل تبدو أن الشحنات إلى آسيا ستستقر أو تزيد مع انتعاش مشتريات الصين من إيران

بعد انخفاضها في أكتوبر لأدنى مستوى منذ بداية العام.

وبشكل عام تستعيد إيران (ثالث أكبر منتج للنفط داخل أوبك) حصتها السوقية بوتيرة أسرع مما توقع المحللون منذ رفع العقوبات المفروضة عليها في يناير، حيث وصلت صادراتها من النفط الخام والمكثفات لأعلى مستوى في 5 أعوام عند 2.60 مليون برميل

يوميا أو أكثر في سبتمبر.

وقال المصدر المطلع على جدول الناقلات إن مبيعات إيران من الخام باستثناء مكثفات النفط الخفيف الفائق الجودة من المتوقع أن تتراجع إلى 1.89 مليون برميل يوميا في نوفمبر، وهو انخفاض للشهر الثاني على التوالي بعد وصول مبيعات الخام وحده لأعلى

مستوى في 5 أعوام عند 2.14 مليون برميل يوميا في سبتمبر.

ومقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي، قال المصدر إن صادرات الخام الإيرانية في نوفمبر تتجه للارتفاع بنسبة 156 في المئة.

الخالد: «مؤسسة البترول» لا تقدّم أي نوع من الخصومات الخاصة

أوضح المتحدث الرسمي لمؤسسة البترول، الشيخ طلال الخالد الصباح، أن «المؤسسة» تعمل على أسس تجارية بحتة، وتقوم بإعلان أسعار نفطها لعملائها بصورة شهرية لأسواقها العالمية المختلفة، بالشرق الأقصى، ومنطقة البحر المتوسط، ومنطقة شمال غرب أوروبا، وسوق القارة الأميركية، حيث يتم تسعير كل من هذه الأسواق على حدة، وبعد دراسة ميزان العرض والطلب وتطورات الأسواق وجميع العوامل المؤثرة عليها.

كما أكد الخالد في بيان صحافي أن «المؤسسة» لا تقوم بتقديم أي نوع من الخصومات الخاصة لأي طرف كان، إذ إن أسعار النفط الكويتي تكون موحدة لجميع عملائها في جميع الأسواق.

شاهد أيضاً

ما هي إشارات التداول ومن المستفيد منها؟ خبراء أكسيا يجيبون

إن إشارات التداول تعد من الأساسيات التي تساعد المتداول على تحقيقأهداف خطته الاستثمارية والتمتع بتجربة …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.